02 أبريل, 2009

▐.:♥:.مشــــاعر.:♥:. ▐(2)


أهلا بكم مجددا..!


* وقبل أن أكتب لكم أحب أن أعتذر كثيرا من والدي العزيز على الخلل الذي حدث حيث مسحت التدوينة التي بحت فيها بمشاعري تجاهه خطًأ وللأسف لا أملك نسخة منها في جهازي.. :(
-----------------------------

وبعد أن بُحـت بجـزء مـن مـشـاعـري تجـاه والـدي الحـبـيـب.. يـأتي دور أمي لأبـوح بمـشـاعـري أو بجـزء منـها تجـاهـها..!

تلك المرأة العـظيـمة..الحانـية الغـاليـة..!


يـا إلهي.. كم هي فـعلا عظـيمـة.. قاسـت وعانـت وتعبـت معـنا جمـيعا أيما تـعب..!

لست أدري من أيـن أبـدأ كما هي العادة حيـنما أتحـدث عن شـخصـيات عظيـمة لها أثـر كبـير عليَّ في حـيـاتي..! لكن حسـبي أن أبدأ بـنقطة تجـعلني أفـخر بأمي وتمـيزها.. وأنا مـتأكد من أن كثـيريـن غـيري سيخـجلون من قولها لو كانـت تلك النـقطة عنـد أمهـاتهم..

فأبدأ قائلا،، بأنـه ما يجـعلني أفـخر بأمي أيمـا مفـخرة.. وأُشدد على عظمـتها، هـو أنهـا لا تحـمل سوى شـهادة المـرحـلة الإعداديـة.. ومع ذلك فـهي من خـرجـت ذلك الشاب الذي بات يـدرس في كلـية الهـندسة..! وهي مـن خرجـت الأولى على دفعـتها في الجامـعة و أول مدرسة لمادة مهارات تـدريس القرآن الكريم.. وهي من خرجـت تـلك الإداريـة الناجـحة في دور تحـفـيظ القرآن الكريم، وهي من خـرجـت الثانـية على دفعـتـها في الثـانوية العـامة.. والأعظم من ذلك كله وهو ما يجـعلني أدهـش من إصرارها وكفاحـها أنهـا هي مـن يرعى ويهـتم بشؤون أخـتي وأخي الـذان يدرسان في إحدى مدارس اللغـات حيث أن دراستـهما لجـميـع المواد باللـغـة الإنجـليـزيـة..!!

بالطبـع يـذاكر والدي للمتـفرنجـين الصغار.. لإجادتـه اللـغة الإنجـليـزية.. ومع ذلك فلابـد من تـدخل والدتي لأن والدي يعمل لفـترتـين – صباحا ومساءا- فتـضطر أن تسأل والدي فيما لا تـعرفه بل وتـتعلمه من أجـل أن تـعلمه للصـغار.. وهكذا هو الحال حتى تـعلمَت والدتـي كثـيرا من الأمور في اللـغة الإنجـليـزيـة.. وبحمد تـصبح أخـتي الأولى في كل سـنـة مـنذ دخلت تلك المدرسة..!!

حقـا إنها عظيـمة.. تُـكافـح وتـقرأ

وتـذاكر من أجل أن تـذاكر لنـا في صـغرنـا.. وإن كـبرنـا حمـلت همـنا فـتـجدها تـصرخ فيـنـا إن كنـا مهـمـليـن لدراسـتـنا حرصـا منـها على مستـقـبلـنا..!

تحب أن تمـزح معي دائما.. تهتـم كثـيرا بأمـوري.. فحيـنـما أنهيـت الثـانـويـة العامة كانـت تـسـألني دائما قبل السفر: هل ينـقـصك شـيء؟!

لا تخـجـل قل لي كل ما تـريـد، وبـإذن الله سنـحاول جاهـديـن أن نلبـيه لك..! فأخـبرتهـا أنـكم ما قصـرتـكم بارك الله فيـكم.. وأنـه لا ينـقصـني أي شيء.. سوى شيء واحد لكن الوقـت ليـس وقـته لأننـي أعلم أنـني سأضـغـط على والدي بهـذا الطلـب..!


ضـغـطت علي حتـى تعلم ذلك الشـيء الذي أريـده.. وبعد أن علمـت أن مـا ينـقـصني هو جـهاز كمبـيوتـر محمول (لاب توب) ضـحكت وقـالت لتـنـتظر قليـلا فـقـد يهـديـه إليك أحد من المـعارف كـهـديـة نجاح أو تـخرج..!!

كانـت علامات الاستـغـراب والدهشـة تـدور فوق رأسي.. وهي تـبـتسم.. مبـاشرة فهـمت مـقـصدها لأن والـدتـي ليست من النوع الذي يجـيد المداراه لكنـني لم أكن جـازما أنه بالفـعل يـوجـد جهاز لاب تـوب بانـتـظـاري حيث كنـت شاكا في الأمر..!

وقبل سفري بـيومين تقريبـا اجتمعت العائلة الكريمة.. الجمـيع منـهـمك في صـنع أشـهى المأكـولات والحلـويات..! كنـت أنا بالخـارج..

وبـعد أن عدت وجدت المفاجأة.. حيـث زُيـن البـيت وكُتـب على الجـدران مبـروك يا أنـوس..!

وبعدها قدَّم والدي و والدتي وأخواتي إلي الهدية التي اشـترك فيها حتى أزواج أخواتي وهي جهازي الذي أكتب لكم منه..

كانت أمي سببا بعد الله في تحـقـيق كثـير من الأمـور التي كنـت أتمـناها... إما بالوقـوف إلى جانـبي بالدعاء والتـشجـيع المعـنوي.. أو بإقـناع الوالد إن كان الأمر مرفوضا من قبله بأن يـقبل..!

أغضبتها كثيرا.. ومع ذلك تعـود وتـنسى ما فـات..! أي قـلب هـذا الـذي تحـمله..؟!

فعلا صدق الشاعر حينما قال:

قلبك كبير نغلط وبرضه ما تزعليش..!

ولا فيش في مرة بكلمة حلوة ما ترجعيش..!

أنـتِ بالـذات لـن أتـمكن من تجـسيـد مشـاعري تجـاهك بالشـكل المطلـوب..! :/

بحـق تـعبت كثيرا حتـى أكتـب الجـمل الصماء التي كتـبتـها بالأعلى وهي بالطبـع لا شيء.. لكن حَسْـبُ هـذا النـشيد أن يصـف نـفس المشـاعر التي أشـعر بها تجـاهك.. فـهو إهـداء خـاص مـني لكِ.. :)



*

2 التعليقات:

أنس سعيد محمد الصويّغ يقول...

ما شاء الله تبارك الله موضوع جميل جدا
آسأل الله ان يجعلك بار بواليدك

7ani_alroo7 يقول...

آلسلآمـ عليكمـ آخيـ آنسـ ..

كمـ هيـ مشآآعر عظيمهـ تلكـ آلتيـ كتبتـ ..

جعلنآآ اللهـ وإيآكـ منـ آلبآرينـ بوآلدينآ .. آمينـ ..

سلمتـ عزيزيـ ..

: )