*ستجدون حوار بيني وبين نفسي وسيكون كلامي باللون الأزرق أما نفسي فسيكون كلامها باللون الأخضر..!
..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أهلا وسهلا بكمـ أحبتي مجددا..!
وكل عام وأنتم بخير.. عيد سعيــد.. أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات.. ومن العايدين الفائزين.. :)
عيد بلا عيد،، بالفعل هو عيد بلا عيد..!
العيد بلا أبي وأمي ليس بعيد..!
العيد بلا إخوتي ليس بعيد..!
أمة إسلامية مشتتة.. هؤلاء يعيدون بالأمس ونحن اليوم.. لم تجتمع الأمة على الفرحة في يوم واحد.. حقا إنه ليس بعيد..!
الغالبية العظمى من أحبابي وأصحابي غير متواجدين هنا في مصر.. كلهم رجعوا إلى المملكة من أجل قضاء العيد مع أهلهم.. وأنا هنا بلا عيد..!
وفجأة سمعت صوتا بداخلي يقول:
أنس ما كل هذا يا عزيزي..؟!
لم هذا الاكتئاب؟! عجبي عليكـ، دائما ما أنصحكـ بان تجنب مثل هذه الأقوال واستمتع باللحظة التي تعيشها، فنحن في عيد، إن ظللت مكتئبا هكذا فلن تفرح بالعيد.. الناس من حولك فرحة وسعيدة، وأنت مازلت تفكر في أحبابك البعيدين عنكـ،، بالطبع جميل أن يكون قلبك معهم ولكن لا تنسى أن لك أحباب هنا..! :)
فها هو عمر قد أتى ليقضي العيد معكـ، ولا تنس رفاقك في الجامعة خالد وعمر ومعتز، ولا تنس أنك تعرف كثيرين غيرهم..!
قاطعتها قائلا: أعلم أنني أعرف كثيرين هنا.. ولكن وللأسف قليل منهم من يكون على هواي وأقصد بذلكـ أنني لو فكرت في لقاء زملائي في الجامعة فلن أكون سعيدا لأن الأماكن التي ستُقترح للذهاب إليها ستكون إما سينيما أو قهوة يجلسون عليها لشرب الدخان والشيشة، ناهيك عن الأغاني..!
تبا.. تريديني يا نفسي أن أفرح بعيدي بالمحرم..؟!
خسئت يا هذه..! لن أفعل.. فجلوسي في بيتي أفضل بكثير..!
آآآآآآه أنس،،، سئمت مثل هذه المقولات،، إنه يوم يا عزيزي ومن حقكـ أن تفرح وأن لا تكتئب فهذا سيؤثر على أداءك الدراسي..!
صصصصصصصصصص لا أريد أن أستمع إلى المزيد..!
من الأولى أن تكوني حريصة أن لا أفعل أي محظور بعد رحيل شهر كريمـ،، عجبي عليك من نفس..!
على كل حال،، لن أفعل ما أمرتني به، وسأستمتع بعيدي بإذن الله بالحلال، حتى وإن جلست في بيتي،، فعيدي هكذا هو العيد..! :)
لكم كل الود،، وكل عام وأنتم بخير.. :)
