29 سبتمبر, 2008

عيد بلا عيد..!


*ستجدون حوار بيني وبين نفسي وسيكون كلامي باللون الأزرق أما نفسي فسيكون كلامها باللون الأخضر..!

..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


أهلا وسهلا بكمـ أحبتي مجددا..!


وكل عام وأنتم بخير.. عيد سعيــد.. أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات.. ومن العايدين الفائزين.. :)

عيد بلا عيد،، بالفعل هو عيد بلا عيد..!

العيد بلا أبي وأمي ليس بعيد..!

العيد بلا إخوتي ليس بعيد..!

أمة إسلامية مشتتة.. هؤلاء يعيدون بالأمس ونحن اليوم.. لم تجتمع الأمة على الفرحة في يوم واحد.. حقا إنه ليس بعيد..!

الغالبية العظمى من أحبابي وأصحابي غير متواجدين هنا في مصر.. كلهم رجعوا إلى المملكة من أجل قضاء العيد مع أهلهم.. وأنا هنا بلا عيد..!

وفجأة سمعت صوتا بداخلي يقول:

أنس ما كل هذا يا عزيزي..؟!

لم هذا الاكتئاب؟! عجبي عليكـ، دائما ما أنصحكـ بان تجنب مثل هذه الأقوال واستمتع باللحظة التي تعيشها، فنحن في عيد، إن ظللت مكتئبا هكذا فلن تفرح بالعيد.. الناس من حولك فرحة وسعيدة، وأنت مازلت تفكر في أحبابك البعيدين عنكـ،، بالطبع جميل أن يكون قلبك معهم ولكن لا تنسى أن لك أحباب هنا..! :)

فها هو عمر قد أتى ليقضي العيد معكـ، ولا تنس رفاقك في الجامعة خالد وعمر ومعتز، ولا تنس أنك تعرف كثيرين غيرهم..!

قاطعتها قائلا: أعلم أنني أعرف كثيرين هنا.. ولكن وللأسف قليل منهم من يكون على هواي وأقصد بذلكـ أنني لو فكرت في لقاء زملائي في الجامعة فلن أكون سعيدا لأن الأماكن التي ستُقترح للذهاب إليها ستكون إما سينيما أو قهوة يجلسون عليها لشرب الدخان والشيشة، ناهيك عن الأغاني..!

تبا.. تريديني يا نفسي أن أفرح بعيدي بالمحرم..؟!

خسئت يا هذه..! لن أفعل.. فجلوسي في بيتي أفضل بكثير..!

آآآآآآه أنس،،، سئمت مثل هذه المقولات،، إنه يوم يا عزيزي ومن حقكـ أن تفرح وأن لا تكتئب فهذا سيؤثر على أداءك الدراسي..!

صصصصصصصصصص لا أريد أن أستمع إلى المزيد..!

من الأولى أن تكوني حريصة أن لا أفعل أي محظور بعد رحيل شهر كريمـ،، عجبي عليك من نفس..!

على كل حال،، لن أفعل ما أمرتني به، وسأستمتع بعيدي بإذن الله بالحلال، حتى وإن جلست في بيتي،، فعيدي هكذا هو العيد..! :)



لكم كل الود،، وكل عام وأنتم بخير.. :)





28 سبتمبر, 2008

وداع قاس.. جاف..!

..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أهلا بكم أحبتي الكرامـ في مشاعر.. مرتع المشاعر، هنا حيث البوح بكل ما يجول في خاطري من مذكرات وذكريات وخواطر أقوم بتدوينها لكم بإذن الله :)
لن أطيل في المقدمة،، سأبدأ بأولى مذكراتي.. والتي عنونت لها بــ وداع قاس.. جاف..!
ياااه بحق كلما تذكرت تلك اللحظة تمنيت لو عادت من جديد حتى أتمكن من توديع أحبتي وداعا كما كنت أتمنى..!
يالها من لحظات قاسية، وياله من وداع لعين..!
وكما تعلمون،، أنهيت دراستي الثانوية في عام 2007، وبدأت في البحث عن الجامعات التي سأنتمي إليها لإكمال مسيرتي الدراسية..
وبحكم أنني غير سعودي، فكانت احتمالية دراستي في المملكة ضئيلة جدا جدا.. فكان القرار بأن أقدم أوراقي في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بحكم أنها الجامعة الحكومية الوحيدة التي تقبل نسبة ممن يسمون بالأجانب..!
وفي نفس الوقت، قررت أن أسافر لبلدي وأقدم أوراقي في مصر، حتى أتمكن من حجز مقعد في الجامعة التي أريد أن أنتمي إليها حتى أضمن أنني سُجلت في أي جامعة :)
إلا أنني كنت على أمل أنني بإذن الله سأكون ممن سيكتب لهم القبول في جامعة الملك فهد.. وقد قمت بالإجراءات اللازمة لذلك من اختبارات القدرات والتحصيلي وما إلى ذلكـ،، وقدمت أوراقي وبياناتي،، وانتظرت وأنا مفعم بالأمل..!
ولكن حان موعد سفري،، فقد تقرر في الخامس عشر من شهر يوليو لعام 2007 أن أسافر لأرض الكنانة.. ولكني كنت على أمل شديد أنني عائد إلى المملكة بعد فترة وجيزة.. لذا لم أحمل كل مقتنياتي، والأدهى من ذلكـ أنني ما ودعت أهلي وداع المسافر الذي سيقيم مدة من الزمن بعيدا عنهمـ،،، تبا له من وداع مزيف..!
بالفعل يالغبائي..! دائما ما أمني نفسي بأمور كثيرة، وأتفاجأ بالسلب، فتؤثر تلك الأماني علي بالسلب..!
لذا تعلمت درسا، وهو أنني كلما دخلت في شيء أو تمنيت شيئا، أُخرجه تماما من رأسي، ولا أعيش أحلاما تؤثر علي إن لم يُكتب لي.. :)
بحق كم منَّينا أنفسنا بأمور كثيرة، ثم تفاجأنا بعدم تحقق أمانينا..!
والحل مع مثل هذه الأمور كما أسلفت، أن تتجاهل حتى لا تتعب مستقبلا.. :)
لكن بحمد الله، بعد ذلكـ الوداع الماكر،، تمكنت من العودة إلى المملكة ثلاث مرات رأيت فيها أهلي وأحبابي والأهم من ذلكـ أنني تمكنت من توديعهم بالشكل المطلوب قبل السفر.. ؛)
لكم مني كل الود... كونوا بالقرب هنا، وانتظروني.. :)