..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أهلا بكم أحبتي الكرامـ في مشاعر.. مرتع المشاعر، هنا حيث البوح بكل ما يجول في خاطري من مذكرات وذكريات وخواطر أقوم بتدوينها لكم بإذن الله :)
لن أطيل في المقدمة،، سأبدأ بأولى مذكراتي.. والتي عنونت لها بــ وداع قاس.. جاف..!
ياااه بحق كلما تذكرت تلك اللحظة تمنيت لو عادت من جديد حتى أتمكن من توديع أحبتي وداعا كما كنت أتمنى..!
يالها من لحظات قاسية، وياله من وداع لعين..!
وكما تعلمون،، أنهيت دراستي الثانوية في عام 2007، وبدأت في البحث عن الجامعات التي سأنتمي إليها لإكمال مسيرتي الدراسية..
وبحكم أنني غير سعودي، فكانت احتمالية دراستي في المملكة ضئيلة جدا جدا.. فكان القرار بأن أقدم أوراقي في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بحكم أنها الجامعة الحكومية الوحيدة التي تقبل نسبة ممن يسمون بالأجانب..!
وفي نفس الوقت، قررت أن أسافر لبلدي وأقدم أوراقي في مصر، حتى أتمكن من حجز مقعد في الجامعة التي أريد أن أنتمي إليها حتى أضمن أنني سُجلت في أي جامعة :)
إلا أنني كنت على أمل أنني بإذن الله سأكون ممن سيكتب لهم القبول في جامعة الملك فهد.. وقد قمت بالإجراءات اللازمة لذلك من اختبارات القدرات والتحصيلي وما إلى ذلكـ،، وقدمت أوراقي وبياناتي،، وانتظرت وأنا مفعم بالأمل..!
ولكن حان موعد سفري،، فقد تقرر في الخامس عشر من شهر يوليو لعام 2007 أن أسافر لأرض الكنانة.. ولكني كنت على أمل شديد أنني عائد إلى المملكة بعد فترة وجيزة.. لذا لم أحمل كل مقتنياتي، والأدهى من ذلكـ أنني ما ودعت أهلي وداع المسافر الذي سيقيم مدة من الزمن بعيدا عنهمـ،،، تبا له من وداع مزيف..!
بالفعل يالغبائي..! دائما ما أمني نفسي بأمور كثيرة، وأتفاجأ بالسلب، فتؤثر تلك الأماني علي بالسلب..!
لذا تعلمت درسا، وهو أنني كلما دخلت في شيء أو تمنيت شيئا، أُخرجه تماما من رأسي، ولا أعيش أحلاما تؤثر علي إن لم يُكتب لي.. :)
بحق كم منَّينا أنفسنا بأمور كثيرة، ثم تفاجأنا بعدم تحقق أمانينا..!
والحل مع مثل هذه الأمور كما أسلفت، أن تتجاهل حتى لا تتعب مستقبلا.. :)
لكن بحمد الله، بعد ذلكـ الوداع الماكر،، تمكنت من العودة إلى المملكة ثلاث مرات رأيت فيها أهلي وأحبابي والأهم من ذلكـ أنني تمكنت من توديعهم بالشكل المطلوب قبل السفر.. ؛)
لكم مني كل الود... كونوا بالقرب هنا، وانتظروني.. :)
4 التعليقات:
مستقبلك هو الأهم بالنسبة إليك وبالنسبة لمن يحبك ويعرف مصلحتك
>
<
>
أبارك لك افتتاح مدونتك
وعيدكم مبارك
وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
محمد،، أهلا بكـ هنا..
أنرت المداخل والمخارج يا صديقي.. :)
ولك مني كل الود..
عالم الأمنيات عالم جميل ،،
ويكفيك أنه أفادك ،،
ولكن نصيحتي ..
وااااااااااااصل ،،
وأنا الآن في بداية المشوار
مع تأخري الكثير في ذلك ،،
وصاحبي بدأ حياته العلمية في سن الأربعين،،
فالحمدلله أنك لا زلت في زهرة شبابك ،،
متعك الله بالصحة والعافية.
دمت بود ،،
محبك: الأخ أبو أسامه
أبا الأسامة.. أهلا بكـ..
بحق شرف لي مرورك و تواجدك هنا في هذا المكان.. :)
كلماتكـ كان لها وقع كبير في يا عزيزي..
دعواتك لي بالتوفيق دنيا وأخرى.. :)
إرسال تعليق